برعاية أمير الرياض.. ختام التصفيات النهائية لمسابقة سموه للقرآن الكريم في دورتها الحادية عشرة
برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض -حفظه الله-، اختتمت أمانة مسابقة سموه لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها الحادية عشرة لعام 1447هـ أعمال التصفيات النهائية، وسط أجواء إيمانية وتنافسية عكست العناية الفائقة بكتاب الله عز وجل.
وشهدت المرحلة الختامية من المسابقة تنافسًا لافتًا بمشاركة 136 متسابقًا ومتسابقة، يمثلون 26 جمعية لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض بالإضافة إلى الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض؛ حيث خاض 74 متسابقًا منافساتهم في مقر “بيت الثقافة” بحي التعاون، فيما احتضن “القسم النسائي” بجمعية مكنون منافسات 62 متسابقة.
وفي تصريح بهذه المناسبة، أكد فضيلة الأمين العام للمسابقة، الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول، أن التصفيات سارت وفق خطة تنظيمية دقيقة ومحكمة، خضعت لمتابعة مستمرة لضمان أعلى معايير الجودة، مشيرًا إلى أن لجان التحكيم ضمت نخبة من المتخصصين والمتخصصات ذوي الكفاءة العالية في المجال القرآني.
وأضاف فضيلته: “نلمس في كل عام قفزات نوعية في مستوى الإتقان وحسن الأداء، وهو ما يبرهن على العمل الدؤوب والمثمر الذي تبذله الجمعيات القرآنية والقائمون عليها، سعيًا لتحقيق خيرية تعليم كتاب الله على الوجه الأكمل”.
ورفع فضيلة الأمين العام للمسابقة أسمى آيات الشكر والعرفان لمقام صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، على رعايته المستمرة ودعمه اللامحدود، مؤكدًا أن هذا الحرص الكريم كان له أبلغ الأثر في جودة التنظيم وتنامي الإقبال عامًا بعد عام، سائلًا المولى عز وجل أن يجزي ولاة الأمر خير الجزاء على خدمتهم الجليلة للقرآن الكريم وأهله، وأن يحفظ للمملكة أمنها واستقرارها في ظل قيادتها الرشيدة.
وأوضح المدير التنفيذي للمسابقة، الأستاذ عبدالعزيز المفدى، أن اللجان المختصة تعكف حاليًا على المراجعة النهائية لاستمارات المتسابقين ورصد النتائج بكل دقة وشفافية، مؤكدًا أن الإعلان عن أسماء الفائزين المعتمدة سيكون خلال أيام قليلة بإذن الله.