تحت رعاية الأميرة نورة بنت محمد.. “مكنون” تزف 1010 خاتمات لكتاب الله في حفل “خمائل النور”

برعاية كريمة من صاحبة السمو الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود، حرم صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض، احتفت جمعية “مكنون” لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض أمس الإثنين الموافق 3 ذي القعدة بحفلها السنوي “خمائل النور”، لتكريم دفعة عام 1446 هـ التي ضمت 1010 خاتمات لكتاب الله عز وجل.

وفي تصريح لسمو راعية الحفل، أعربت الأميرة نورة بنت محمد عن بالغ سعادتها بتشريف هذا المحفل المبارك، قائلة: “لقد سرني وأسعدني تشريف حفل حافظات كتاب الله، الذي هو نبراسنا في الدنيا والآخرة؛ فالله قد أعزّ هذه البلاد بالقرآن، وكرم أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته”.

كما أشادت سموها بالدور الرائد لجمعية “مكنون”، قائلة: “شكرًا لهذه الجمعية التي أثبتت على مدار السنين قدرتها الفائقة على التفوق والتوسع، بفضل صدق النيات وجدية العمل، والشكر موصول لكل من أسهم في إبراز هذه الكوكبة من الحافظات، من رئيس وأعضاء مجلس إدارة وموظفين، وألف تهنئة للحافظات على هذا المنجز العظيم”.

من جانبه، أكد فضيلة الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن هذا المحفل القرآني يجسد العناية الفائقة التي يوليها ولاة الأمر -أيدهم الله- بكتاب الله وحملته، وهو امتداد للنهج الريادي للمملكة في خدمة الوحيين منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه- وصولاً إلى هذا العهد الزاهر.

وأشار الهذلول إلى أن “مكنون” سخرت أحدث التقنيات الحديثة لتهيئة بيئات تعليمية جاذبة تضمن وصول نور القرآن إلى كل بيت، مؤكدًا أن الاستثمار في “أهل القرآن” هو الاستثمار الأبقى لبناء مجتمع حيوي صالح ومزدهر، يظهر أثر القرآن في سلوك أفراده واستقرار أسرهم.

وفي لفتة تقديرية، وصفت الجمعية الخاتمات بـ “الأثر الحي”، مؤكدة أن ارتباطهن الوثيق بالقرآن سيجعلهن مصادر إشعاع ونور في محيطهن ومجتمعهن.

واختتم الحفل بتقديم الشكر والتقدير لكل من أسهم في تحقيق هذا المنجز النوعي، بدءًا من المدارس النسائية والمعلمات اللاتي أشرفن على معايير الجودة والإتقان، وصولاً إلى الباذلين والداعمين من أهل السخاء، الذين يُعدون شركاء في الأجر مع كل حرف يُتلى، في صورة تعكس أبهى أشكال التكامل المبارك بين الجمعية والمجتمع.