اختتام النسخة الأولى لمؤتمر “الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم”
اختتمت جامعة الملك سعود، ممثلة بكلية التربية، أعمال أول مؤتمر متخصص في “تسخير الذكاء الاصطناعي والتقنية في خدمة القرآن الكريم” والمعرض المصاحب له، الذي أقيم برعاية سعادة رئيس الجامعة المكلف أ.د. علي بن محمد مسملي، وبالتعاون مع اللجنة التنسيقية لجمعيات القرآن الكريم وجمعية “مكنون”، وبشراكة مؤسسة سليمان الراجحي الخيرية.
وأكد أ.د. علي مسملي، في كلمته، اعتزازه بتلاقي نور الوحي مع آفاق الابتكار الرقمي، مشيرًا إلى أن هذا المحفل هو ثمرة طبيعية لتوجهات القيادة الرشيدة –حفظها الله– في ريادة التقنية لخدمة القيم الأصيلة. وأوضح أن الجامعة تواصل دورها منارة للمعرفة عبر دمج الرصانة العلمية بالتحول الرقمي لتسهيل تعليم وحفظ القرآن الكريم وفق ضوابط تليق بقدسيته.
وشهد البرنامج العلمي نقاشات ثرية قدمها نخبة من المتخصصين، شملت:
* الضوابط الشرعية: تناول أ.د. مساعد الطيار ضوابط التفسير بالذكاء الاصطناعي لضمان الجمع بين الابتكار والثوابت.
* التفسير والترجمة: استعرض أ.د. عبدالرحمن الشهري تجربة التفسير الرقمي، وبحث أ.د. وليد العمري تحديات الترجمات الآلية في دراسة استشرافية.
* التقنيات التفاعلية: استعرض د. مجدل بن سفران تقنية “المرتل الذكي” لتوليد تلاوات واقعية، وقدم د. أحمد خرصي أنظمة تصحيح التلاوة التفاعلية بالتعرف الصوتي.
* التعليم الرقمي: ناقش م. ناهض الحربي فعالية الواقع المختلط (الافتراضي والمعزز) في القراءة، واختتم أ. سليمان الأحيدب الأوراق ببحث فرص المنصات التعليمية الذكية.
وشهد المعرض التقني المصاحب للمؤتمر مشاركة أكثر من 30 جهة ومؤسسة وجمعية استعرضت منتجاتها الرقمية المبتكرة لخدمة كتاب الله، وقد هدف المعرض إلى تعزيز أدوار المملكة في استثمار الكفاءات التقنية لتسهيل سبل التعاون بين الجهات ذات العلاقة.
وفي ختام الفعاليات، كرم سعادة رئيس الجامعة المكلف الرعاة ومقدمي الأوراق العلمية والجهات المشاركة، تقديرًا لدورهم في إنجاح المؤتمر وخروجه بتوصيات تليق بمكانة القرآن الكريم وتطلعات الوطن.